العلامة المجلسي
355
بحار الأنوار
32 - ومنه : عن عبيد ، عن أبي جعفر عليه السلام أو أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " قال : كتاب واجب . أما إنه ليس مثل وقت الحج ولا رمضان ، إذا فاتك فقد فاتك ، وإن الصلاة إذا صليت فقد صليت ( 1 ) . 33 - ومنه : عن جعفر بن محمد ، عن أحمد ، عن العمركي ، عن العبيدي عن يونس ، عن علي بن جعفر ، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : لكل صلاة وقتان ووقت يوم الجمعة زوال الشمس ، ثم تلا هذه الآية " الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون " قال : يعدلون بين الظلمات والنور ، وبين الجور والعدل ( 2 ) . بيان : لعله على هذا التأويل قوله : " بربهم " متعلق بقوله : " كفروا " ومناسبة الآية للمقام لعلها من جهة أن المخالفين يعدلون بين أجزاء النور وأجزاء الظلمة ، ولا يفرقون بين الجمعة وغيرها ، ولا بين وقت الفضيلة ووقت الاجزاء وللظلمات والنور تأويل وهو الجور والعدل ، وهم يعدلون بينهما أيضا ويقولون بخلافة العادل والجائر . 34 السرائر : من كتاب حريز قال : أبو جعفر عليه السلام : اعلم أن أول الوقت أبدا أفضل ، فعجل الخير ما استطعت . وأحب الاعمال إلى الله تعالى ذكره ما دام عليه العبد وإن قل ( 3 ) . 35 - العياشي : عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عما فرض الله من الصلوات ، قال : خمس صلوات في الليل والنهار ، قلت : سماهن الله وبينهن في كتابه ؟ قال : نعم ، قال الله لنبيه صلى الله عليه وآله " أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل " ودلوكها زوالها فيما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل أربع
--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 274 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 354 ، والآية في أول سورة الأنعام . ( 3 ) السرائر ص 472 .